الصورة الشخصية :
صورة صاحب السيرة الذاتية
تندرج تحت :
تندرج تحت قسم
لقب صاحب السيرة :
الاسم :
اكتب الإسم بالكامل
متوفي ؟
الوظيفة الحالية :
اكتب آخر وظيفة لك
البريد الألكتروني :
اكتب البريد الألكتروني إن كان متوفرا
حساب الفيس بوك :
اكتب حساب الفيس بوك إن كان متوفرا
حساب تويتر :
اكتب حساب تويتر إن كان متوفرا
صفحة يوتيوب :
اكتب صفحة اليوتيوب إن كانت متوفرة
رقم الجوال :
اكتب رقم الجوال للتواصل
تاريخ الميلاد :
اكتب تاريخ ميلاد صاحب السيرة
مكان الميلاد :
اكتب هنا مكان الميلاد
صورة شهادة المؤهل :
ارفق صورة شهادة المؤهل
ملف السيرة الذاتية :
ارفق ملف السيرة الذاتية بأي إمتداد


* تأكد من كتابة الإسم ورقم الجوال وإرفاق صورة شهادة المؤهل حتي تتمكن من رفع السيرة الذاتية
* تأكد من كتابة البريد بصورة صحيحة لنجاح العملية
facebook twitter youtube

أ. عبدالله أحمد باهيثم

البيانات الشخصية
تاريخ الميلاد :1376
مكان الميلاد :مكة المكرمة
facebook twitter
متوفى
pic

أ. عبدالله أحمد باهيثم

شاعر ومترجم وكاتب صحافي

السيرة الذاتية

مولده ونشأته:

تقاسمت مدينتا مكة والطائف طفولته، جامعا بين التدريس والاحتراف الصحافي. انبثق كشاعر موهوب يجيد ببراعة كتابة القصيدة التناظرية في كلاسيكيتها.

يعتبر أحد الصعاليك/ العمالقة الذين مروا بالمشهد الثقافي والصحافي في بلادنا على مدى الثلاثة عقود الماضية ، وتركوا نغمة في الايقاع ، وصليلا ما زال يرن في الشعاب والأودية، بل وحتى أقاليم أرواحنا.

 

المؤهل العلمي:

- بكالوريوس  اللغة الانجليزية بكلية التربية جامعة الملك عبد العزيز شطر مكة ( جامعة أم القرى حاليا)

 

الخبرات العملية:

- معلم لغة الانجليزية منذ عام 1399 هـ

- عمل في أواخر السبعينيات الميلادية محررا للشؤون الثقافية في جريدة مكة ( الندوة)

- عمل في القسم الثقافي بمجلة اقرأ عام 1985

رأس القسم الثقافي بصحيفة البلاد برفقة الناقد فايز أبا

أشرف على ملتقى قراءة النص بنادي جدة الأدبي 1989 – 1991م

 

اعماله:

- في عام 1399هـ اجازت له وزارة الاعلام ديوانا عاميا

ديوان ( وقوفا على الماء )

مسودة مشروع عمل روائي  لم يكتمل ، يوثق الحياة الاجتماعية  في منطقة الحجاز  في فترة تاريخية قديمة

- نصوص قصصية متناثرة بين أعمدة المقالات التي كان آخرها عموده ( خندق ) في جريدة الرياض .

-  ترجمة بعض القصص الأجنبية.

 

وفاته:

برحيل عبد الله باهيثم  في 1 اكتوبر 2002 ، أطلقنا عليه وصف ( مدير مدرسة المشاغبين) في الصحافة الثقافية ، إذ انطوت صفحة هادرة لقامة صحافية  شاهقة، لم يمكنها الواقع  والمحسوبيات وأشياء أخرى  من أن تطل بكامل بهائها. قامة سيظل هديرها عاليا كلما روجعت تجربة الصحافة الثقافية  وحركة الحداثة في فترة الثمانينيات  الميلادية .

 

 

 

ترجمة خاصة بموقع صفحات مشرقة من اعداد الاستاذ الروائي محمود تراوري

 



Eptkarat.com.sa